الخميس، 27 يناير، 2011

معرض الكل واحد د.نهى حسين فوده بدار ابن لقمان 2011


أقيم بمتحف المنصورة القومي بقاعة الفنون التشكيلية بدار ابن لقمان معرض "الكل واحد للفنانة الدكتورة نهى حسين فوده وطلاب الفرقة الثانية لقسم التربية الفنية بكلية التربية النوعية"، وذلك خلال الفترة من 27 يناير 2011 وحتى 4 فبراير 2011.










متابعة وتصوير: محمود سلامة الهايشة -المنصورة



 

الأربعاء، 26 يناير، 2011

رائد الاستعراب الإسباني المعاصر: ميغيل آسين بلاثيوس

رائد الاستعراب الإسباني المعاصر: ميغيل آسين بلاثيوس


عنوان الكتاب: MIGUEL ASIN PALACIOS (1871-1944)
تأليف: محمد القاضي.
الناشر: المجلة العربية، الرياض، السعودية.
الطبعة: الأولي، ذو القعدة 1431هـ/نوفمبر 2010م، ضمن سلسلة كتب المجلة العربية رقم (167) كهدية مع عدد المجلة العربية (406)، رئيس التحرير د.عثمان بن محمود الصيني.
عدد الصفحات: 72 ص (14×21سم).
محتويات الكتاب:
يحتوي الكتاب على خمسة فصول كالتالي:
الفصل الأول: تحديد المصطلح..استشراق أم استعراب؟
الفصل الثاني: الاستعراب الإسباني وتطوره.
الفصل الثالث: ميغيل آسين بلاثيوس..قمة الاستعراب الإسباني المعاصر.
الفصل الرابع: بلاثيوس والفلسفة الإسلامية.
الفصل الخامس: آسين بلاثيوس والأصول الإسلامية للكوميديا الإلهية.


 
عرض: محمود سلامة الهايشة

الثلاثاء، 25 يناير، 2011

كتاب: بدايات تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية

كتاب: بدايات تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية



تأليف: محمد بن عبدالرزاق القشعمي.الناشر: المجلة العربية، الرياض، السعودية.
الطبعة: الأولي، صفر 1432هـ/ يناير 2011م، ضمن سلسلة كتب المجلة العربية رقم (170) كهدية مع عدد المجلة العربية (409)، رئيس التحرير د.عثمان بن محمود الصيني.
عدد الصفحات: 136 ص (14×21سم).
محتويات الكتاب:
·        مقدمة بقلم د.هتون أجواد الفاسي.
·        مدخل بقلم المؤلف أ.محمد القشعمي.
·        ثلاثة فصول، وختامة، وقائمة المراجع المستخدمة.


عرض: محمود سلامة الهايشة

الأحد، 23 يناير، 2011

مجلة ضاد تنشر مقالاً جديداً لـ محمود الهايشة

 مجلة ضاد العدد الثاني عشر ديسمبر 2010
نشرت مجلة ضاد متابعة لمناقشة ديوان "المهرج لا يستطيع الضحك" للشاعر عبدالناصر الجوهري، بقلم/ محمود سلامة الهايشة، وهي مجلة فصلية أدبية متخصصة يصدرها اتحاد كتاب مصر، ص196-201، العدد (12) – السنة الخامسة، ديسمبر 2010؛ تقع المجلة في 207 صفحة من القطع الكبير، رئيس تحريرها الأستاذ محمد سلماوي -رئيس اتحاد كتاب مصر.

غلاف مجلة ضاد .. العدد الثاني عشر ديسمبر 2010

الخميس، 20 يناير، 2011

ندوة قراءة أعمال الفنان عدلي رزق الله..ج3.wmv

هذا هو الجزء الثالث من (ندوة قراءة أعمال الفنان الكبير الراحل/ عدلي رزق الله) ويحتوي على قراءة نقدية وفنية لأعمال الفنان/ عدلي رزق الله والكثير من الذكريات يتحدث بها الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد الكريم – وكيل كلية التربية الفنية بحلوان. تصوير وإخراج: محمود سلامة الهايشة.
(ملحوظة: هذا الفيلم مضغوط جدا لسهولة رفعه على الإنترنت، لذا نعتذر عن رداءة الصورة).

ندوة قراءة أعمال الفنان عدلي رزق الله..ج2.wmv

هذا هو الجزء الثاني من (ندوة قراءة أعمال الفنان الكبير الراحل/ عدلي رزق الله) ويحتوي على مقدمة وتقديم للفنان التشكيلي الكبير الدكتور/ عبد الوهاب عبد المحسن، وحديث الذكريات والأسرار عن عدلي رزق الله الإنسان والفنان، وكلمة من القلب لأبنت الراحل داليا عدلي رزق الله، تصوير وإخراج: محمود سلامة الهايشة.
(ملحوظة: هذا الفيلم مضغوط جدا لسهولة رفعه على الإنترنت، لذا نعتذر عن رداءة الصورة).

ندوة قراءة أعمال الفنان عدلي رزق الله..ج1.wmv

هذا هو الجزء الأول من (ندوة قراءة أعمال الفنان الكبير الراحل/ عدلي رزق الله) ويحتوي على كلمة الأستاذ الدكتور/ أحمد مجاهد – رئيس هيئة قصور الثقافة، كذلك كلمة الفنان التشكيلي الكبير/ يوسف عبد الله – رئيس أتيلية المنصورة للفنون والثقافة، عن ذكرياتهم وتجربتهم في الحياة والفن مع الراحل المبدع/ عدلي رزق الله، تصوير وإخراج: محمود سلامة الهايشة.
(ملحوظة: هذا الفيلم مضغوط جدا لسهولة رفعه على الإنترنت، لذا نعتذر عن رداءة الصورة).

إبداعات عدلي رزق الله بقصر ثقافة المنصورة

كتب: محمود سلامة الهايشة -المنصورة:
على شاطئ النيل بالمنصورة وبقاعة الفنون التشكيلية بقصر ثقافة المنصورة افتتح السيد اللواء الوزير/ سمير سلام – محافظ الدقهلية، السيد الأستاذ الدكتور/ أحمد مجاهد – رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والشاعر المهندس/ مصطفى السعدني – وكيل وزارة الثقافة ورئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي، معرض الفنان الراحل / عدلي رزق الله، في التاسعة من صباح يوم الخميس 20 يناير 2011. تلي افتتاح المعرض ندوة فنية تشكيلية لقراءة أعمال الفنان الراحل أدارها الفنان التشكيلي / عبد الوهاب عبد المحسن، وحاضرها الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد الكريم – وكيل كلية التربية الفنية بحلوان، وبالإضافة إلى الأستاذة/ داليا بنت الفنان عدلي رزق، وزوجته السيدة/ سهير إمام سليمان.
   وقد تم تغطية المعرض والندوة صحفياً بوجود العديد من صحفي صحف الأهرام، نهضة مصر، المصري اليوم، القاهرة...الخ.
حضر الندوة والافتتاح جمع كبير من كبار الفنانين التشكيليين بالدقهلية ومصر ومحبي الفن التشكيلي، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر مع حفظ الألقاب: هيثم عبد الحفيظ (مدير عام إدارة الفنون التشكيلية بالهيئة العامة لقصور الثقافة)، عزة عبد الحفيظ (وكيل وزارة الثقافة ورئيس الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة)، محمود خفاجي (نقيب فنانين تشكيليين الدقهلية)، يوسف عبد الله (رئيس أتيلية المنصورة للفنون والثقافة)، أحمد الجنايني (أمين عام أتيليه القاهرة)، مجدي صالح (مدير متحف المنصورة القومي)، سامح العطروزي (مدير عام قصر ثقافة المنصورة)، محمد الحنفي (مدير عام إدارة الخدمات الثقافية بفرع ثقافة الدقهلية)، يسر فريد محمد (مدير عام قصر ثقافة الطفل بالمنصورة)، د. محمود لطفي (مدرس بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة)، أيمن فايز (مخرج فيلم وثائقي عن الفنان الراحل عدلي رزق الله تم عرضه بالندوة)، حمدي الزيني، وليد فؤاد، أحمد حسني، مجدي شلبي، عبد الرحمن العقاد.






الأربعاء، 19 يناير، 2011

بغداد..مختار سليمان.wmv

أغنية بغداد .. الموسيقار مختار سليمان
قصيدة "بغداد" تأليف الشاعر الراحل/ يوسف سنبل، تلحين وغناء الموسيقار الكبير/ مختار سليمان، خلال حفل توقيع ومناقشة ديوان "وجهتي قلبك" للشاعرة المغربية / نجاة ياسين، بقاعة بميراج بمدينة المنصورة مساء الاثنين 3 يناير 2011، إخراج/ محمود سلامة الهايشة.

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

الكاتب على على عوض: قصة قصيرة بعنوان ( الحمار يعرف كل شىء )

الكاتب على على عوض: قصة قصيرة بعنوان ( الحمار يعرف كل شىء ): "الحمار يعرف كل شىء هذا العنوان يحمل إسم مجموعة قصصية للأديب / على على عوض ولكن هل الحمار يعرف كل شئ حقا ! قد لايعرف أى شئ . ولكن من هو هذا ا..."

الكاتب على على عوض: مذكرات ديك " للأديب على على عوض

الكاتب على على عوض: مذكرات ديك " للأديب على على عوض: "صدر مؤخرا رواية للأطفال بعنوان ' مذكرات ديك ' للأديب على على عوض عن دار أوبرا للنشر وسنوافيكم قريبا بأماكن التوزيع داخل جمهورية مصر العربية ..."

الثلاثاء، 4 يناير، 2011

نجاة ياسين شاعرة الغربة العربية على ضفاف النيل

حفل توقيع ومناقشة ديوان وجهتي قلبك للشاعرة المغربية نجاة ياسين

كتب: محمود سلامة الهايشة –المنصورة:

في ليلة ساحرة مليئة بالحب والعشق والبوح وعلى كورنيش النيل بمدينة المنصورة الساحرة، وبالتحديد في مساء أول اثنين في العام 2011 تم إقامة حفل لتوقيع الديوان الأول للشاعرة المغربية الأصيل والمقيم في بلجيكا والذي يحمل عنوان "وجهتي قلبك" والصادر من المنصورة عن سلسلة أدب الجماهير التي يشرف عليها مؤسسها الأديب الكبير فؤاد حجازي، وقد طبع في دار الإسلام للطباعة والنشر بالمنصورة، حيث حضر لقاعة ميراج بشارع الجمهورية بالمنصورة كوكبة هائلة ونخبة متميز من الأدباء والشعراء والكُتاب والنقاد ومحبي الشعر للاحتفاء والاحتفال بهذا الديوان الذي يقع 118 صفحة من القطع الصغير ويحتوي على 51 قصيدة شعرية، هناك قصيدة جاءت على جزأين وهي بعنوان "عذراً..أخشى الصعود" حيث رقمت الشاعرة الجزء الأول برقم (1) والثاني برقم (2)، وغلاف الديوان ذو لون سكري ويعمل صورة فتاة ولوحة الغلاف للفنان نصر الدين، وهذه هي الطبعة الأولى من الديوان والذي صدر في أخر أيام من العام المنقضي 2010. ويوجد على الغلاف الخلفي للديوان كلمات وأبيات من قصيدة "قلبي عناصر أربعة" تقول الشاعرة في هذا الجزء المختار على الغلاف:
فصول أربعة
عناصر أربعة
هي حياتي
نار..
ماء..
هواء..
إنْ رحلتُ حبيبي
اكتب على قبري
جعلتُ من الحب
قبلتي

ومن قلبك..
وجهتي

وتعقيباً على تلك الأبيات وفي مداخلة للشاعرة/فاطمة الزهراء فلا – رئيس اتحاد كُتاب مصر فرع الدقهلية، التي تحدث عن علاقة الرجل بالمرأة فكلما كانت المرأة مطيعة ومستسلمة له ولا تخرج عن طوعه ولا تطالب بأي حقوق ولا تفرق بين مالها وماله تكون حياتهما سعيدة، أما إذا طالبت بأن تكون لها شخصيتها واستقلاليتها ينقلب الوضع وتصبح الحياة بينهما جحيم وشقاء فالرجل الشرقي يريدها جارية، ولكن هنا وفي ديوان "وجهتي قلبك" جعلت "نجاة ياسين" الرجل قبلتها ووجهتها وعيناه وطنها، إذا وبهذه المشاعر والأحاسيس فهي تجعل الرجل يمتلك كل العالم.
وفي نفس القصيدة "قلبي عناصر أربعة" يخرج لنا مجدي نجم معنى مميز أردته الشاعرة عندما قالت:
نُوري ..ناري
هو مداري
حرفي
يحرق
كل الكواكب
التي استسلمت للظلام
آذار .. هو عنواني
   فهنا تأخذ من النار نورها، فهي لا تريد شرورها بل خيرها، و(آذار) هو شهر مارس شهر ميلادها (أي ميلاد الشاعرة نجاة ياسين).




والشاعرة الحالمة العاشقة المغتربة نجاة ياسين من مواليد 30 مارس 1968، بالدار البيضاء بالمغرب، متزوجة وأم لطفل، قاطنة ببروكسيل، بلجيكا، أستاذة توجيه اجتماعي. حاصلة على الإجازة في علم الاجتماع، شهادة الميتريز في علوم التربية. ناشطة جمعوية، ناشطة حقوق الإنسان ونقابية، عضوه مجلس إدارة المنتدى العالمي للإبداع وحوار الثقافات، مديرة العلاقات العامة، عضوه الرابطة العربية للإبداع، فرع جديد قربا ببروكسل حاصلة على عضوية فعلية وشرفية في عدة جمعيات بالمغرب وبلجيكا. وللشاعرة ديوان ثاني جاهز للطبع تحت عنوان "ومضات من المهجر" وهو نفس العنوان الذي تحمل مدونتها الشخصية على الإنترنت اسمها (http://yassiniyate.blogspot.com/) ورابط الشاعرة نجاة ياسين على الموقع الاجتماعي "الفيس بوك" (http://facebook.com/Najat.Yassine).

قام بمناقشة الديوان كلا من الشاعر والناقد الكبير الأستاذ/ مجدي نجم، والشاعر والمترجم/ عبده الريس، أدارت الندوة الشاعرة/ هبه عبد الوهاب، وقدم الحفل الشاعر/ محمود السيد إسماعيل. وقد شملت الأمسية فواصل غنائية على أوتار الشاعر والملحن والإنسان الأستاذ/ مختار سليمان، والذي أطرب الحضور بثلاثة قصائد من تلحينه وغنائية أبدتهم بـ "إنتى فلسطيني" تلتها قصيدة "البداري" من كلمات الشاعر مرهف الحس الأستاذ/ جمال السمطي، واختتم غنائه بقصيدة "بغداد" كلمات يوسف سنبل، وقد غنها "سليمان" بناءً على طلب بعض الضيوف العراقيين الحاضرين الأمسية.
كتبت الشاعرة نجاة ياسين في تمهيدها لديوانها تقول: "أطلقت صرخة الحياة الأولى في آذار.. لينتهي بي المطاف عند نيسان.. حيث كوكب مارس.. يستعد للثورة على الظلام.. ليستعيد رمزه الناري.. سيجعل من قرون الحمل عوذ ثقاب..تشغل براكيني الراكدة.. فأتوه بين الرغبة والذكرى.. فيا أليوت.. أن لم تأخذك الرأفة بقلبي .. فحولني إلي إحدى أكذوبات نيسان..فتضيع الرغبة والذكرى معا".




نحاول هنا في لمحتنا السريعة على ما جاء في مناقشة هذا الديوان، ان نقتطف لك عزيزي القارئ زهرة من بستان مجدي نجم وعبده الريس حتى تستمتع برحيق أزهار ديوان نجاة ياسين ومن دنيها الشاعرة، فنبدأ بترتيب المناقشة بالدراسة التي قدمها الناقد الفذ/مجدي نجم، والذي بدأ قراءته للديوان بقراءة الإهداء الذي كتبته نجاة ياسين في صدر الديوان، وهو إهداء إلى الأسرة جذوراً وفروعاً، حيث ذكرت الأب والأم والزوج والابن، فكتب أربعة كتب في أربعة جمل، فكل جملة تعتبر كتاباً مستقل بذاته:
روح أمي الطاهرة: الأم القصيدة التي لم تكتمل.
أبي محمد ياسين: عنوان الكفاح والنضال.
زوجي محمد: نبض عاشق ثائر.
ابني ياسر: ثمرة الحب والثورة.
ويقول نجم: هناك في بداية الديوان أربعة قصائد كاشفة (ترنيمات صوفي، قلبي عناصر أربعة، غريبة، عيناكَ وطني)، وأربعة أخرى في نهاية الديوان تعتبر نتائج لهذه الشخصية أو نتاج لقصائد الديوان ومحصلة نهاية لها (في البدء، بوح العين، هي وبتهوفن، انتظار). وتسأل هل فكرت الشاعرة نجاة ياسين في ترتيب قصائد ديوانها "وجهتي قلبك" أم جاء هذا الترتيب بالمصادفة؟!، ومن خلال قراءته لقصائد الديوان وقبل أن يقرأ سيرتها الذاتية في نهاية الديوان عرف أنها تنتمي لبرج الحمل وهو برج ناري ومرتبط بفصل الربيع، وهم ما يميز أسلوب نجاة ياسين من وجهة نظر الناقد مجدي نجم هو أنها مزجت بين الكلمات والمصطلحات والمفردات الحديثة والعلمية والأجنبية والصوفية والدينية والفنية والموسيقية والسياسية مع تسامح إنساني مع الآخر وفخرها بأنوثتها.  
تحدث مجدي نجم عن إشراقات البوح في ديوان وجهتي قلبك لنجاة ياسين، وقد مقدمة تاريخية شعرية قارن فيها بين شعر الرجال وشعر النساء في الشعر العرب على مر العصور، وضرب العديد من الأمثلة لشعرات كتب التاريخ أسمائهن كالخنساء، جليلة بنت مُره، رفيدة زوجة أبي حمزة، ولاَدة بيت المستكفي...وغيرهن. فكم من نساء مطربات ظل التاريخ يذكرهن على مر العصور ولكن كم من سيدة كتبت الشعر وذكرها أحد.
وفي قصيدة "غريبة" يظهر معاناة الغربة لدى الشاعرة، ويظهر من تلك القصيدة كما قال مجدي نجم أن الشاعرة مزجت بين حضارة أهل المغرب بالحضارة الإسلامية، وقد توقف عن الأبيات التي تقول فيها:
روح مسلمة
عربية
تفوح منها
عطور أمازيغية
فكلمة (أمازيغية) كلمة يفضلها أهل المغرب العربي كبديلً من كلمة البربر لأن الغرب لا يستطيع أن يميز بين البربر والبرابرة، ف "طارق بن زياد" القائد العظيم هو من البربر العظام، لذا فنحن العرب نفرق جيد بين البربر هذا الجنس المتميز وبين البرابرة الطغاة.
أما الشاعر/ عبده الريس قدم قراءة للديوان من منظور مختلف عن ما فقد تناول غلاف الديوان والشكل الظاهري له بالتحليل بدأ من لونه لذي كان يفضله أزرق أو رمادي وقد أعجبته صورة الفتاة الموجودة عليه، وقد جزم أن الشاعرة قصدت هذا الترتيب لقصائد ديوانها فقد قسم "الريس" ديوان وجهتي قلبك إلي جزأين الجزء الأول وهو ثلثي الديوان من بدايته حتى قصيدة "الأمل..لازال في الحب"، والذي منها يبدأ الجزء الثاني، ففي أول 35 قصيدة من الديوان يبرز الملمح الخطابي، فالذات الشاعرة تشعر بالاغتراب تبحث عن نفسها وتجدها في حالة وحدة وتبحث عن شخص أخرى يؤنسها وحدتها، تشرح له اغترابها، وهنا يقسم "عبده الريس" حالة الاغتراب لدى الشاعرة نجاة ياسين إلي نوعين، اغتراب عن الوطن، واغتراب وجودي تشعر فيه طوال الوقت أنها غريبة عن هذا العالم. فالثلثين الأوائل من الديوان تتحدث عن علاقتها بالآخر لا تخرج خارج ذاتها، بينما في الثلث الأخير من الديوان موضوعاته مختلفة تماماً – الحديث ل عبده الريس – فقد خرجت الشاعرة خارج ذاتها، وأصبحت قصائده أكثر نضجاً على صعيد الكتابة بالاختزال دون الخوض في التفاصيل المفهومة ضمنياً كما حدث في بداية الديوان ففي هذا الثلث الأخير تتحدث عن ذوات الآخرين بإحساس مختلف كالقصيدة التي أهدتها الشاعرة لأمها والمعنونة "وداعاً أمي"، فقد تركت مسألة البوح وخرجت من ذاتيتها فهي وصلت لقمة ذروتها الشعرية في هذا الثلث، الذي يعتقد عبده الريس بحكم أنه مترجم تصلح قصائده بأن تترجم للغات الأجنبية.
     كما تناول عبده الريس شكل تركيب عناوين قصائد الديوان وقد حددها في ثلاثة نماذج أو تراكيب لغوية:
1-   تركيب إضافي (شبة جملة): 4% من قصائد الديوان.
2-   جملة (خبرية، إنشائية): 75% من قصائد الديوان.
3-   كلمة واحدة فقط: 21% من قصائد الديوان مثل: انتظار، بغداد، مطر، ذهول، زحام، زغرودة، سفر، خيانة، غريبة.
وبخصوص عناوين القصائد داخل الديوان جاء مداخلة من أحد الحضور يعترض على هذا الأسلوب في اختيارها، ورد على تلك النقطة بالتحديد الناقد مجدي نجم موضحاً أن الشاعرة متأثرة جداً بالثقافة الغربية الأوروبية وقد مزجت وأتت لنا بهذا الأسلوب الغريب بعض الشيء على ثقافتنا العربية ولكن هذا شيء جديد يحسب للشاعرة ولابد دائماً – ومازال الحديث على لسان مجدي نجم – أن نتعرف على ثقافة الشاعر والمؤثرات التي تحيط به حتى لا نحكم عليه حكماً خاطئاً.
وفي مسألة الحكم على المبدع أوضح عبده الريس في جانب من دراسته أنه ليس من وظيفة الناقد أن يحكم حكماً قضائي على هذا الكاتب بأنه جيد أ وغير جيد أو يستمر في مشواره الأدبي أو يتوقف عن الكتابة، بل هو يناقش الأساليب ويضعه على أماكن القوى والضعف ويوجهه ويقدم الناقد كذلك قراءته للمتلقي حتى يسهل عليه فهم النصوص بصورة سليمة وميسورة.
خاض عبده الريس باستفاضة عن القصيدة قبل الأخيرة في الديوان وهي قصيدة "هي وبتهوفن.. والعشق..سمفونية القدر 5" وهي أطول قصائد الديوان، هذا الموسيقار العالمي الأصم المعروف بالسمفونيات الشهيرة، وقد اختارت الشاعرة السمفونية الخامسة وهي أهم أعمال بيتهوفن وليس السمفونية التاسعة كما يظن البعض.

   وقد ألقت الشاعرة نجاة ياسين العديد من قصائد ديوانها "وجهتي قلبك" على مسامع الحضور منها القصيدة التي تحمل عنوان الديوان، وقصيدة "ترنيمات صوفي"، وقصيدة "إلي مناضل". وقد أطلق الشاعر والناقد/ عصام بدر لقب "شاعرة الغربة العربية" على الشاعرة نجاة ياسين، وذلك خلال كلمته التي ألقها معلقا على المناقشة والديوان.



وقد حضر هذه الأمسية الشعرية الغنائية الموسيقية الكثير والكثير من أعلام الفكر والأدب من داخل وخارج المنصورة والدقهلية بل وجمهورية مصر العربية نذكر أسماء بعضا منهم على سبيل المثال لا الحصر مع حفظ ألقاب سيادتهم: فؤاد حجازي، محمد خليل، أسامة درويش، فاطمة الزهراء فلا، علي عوض، على عبد العزيز، مصباح المهدي، أسماء عبد الفتاح، ولاء عزت، وليد العدوي، أحمد الحديدي، محمود سلامة الهايشة، جمال مجاهد السمطي، مختار سليمان، د.سمية عودة، علاء الغندور، محمود السيد إسماعيل، عصام بدر، عادل أمين، والموهبة الشابة أسماء أسامة محمد (في الصف الثاني الثانوي) وبرفقتها أكبر داعم لها ولمواهبها المتعددة والدها الأستاذ أسامة محمد...وغيرهم الذين أطلب منهم السماح في عدم تذكرهم وقت كتابة تلك التغطية وهذه الكلمات.

متابعة وتغطية: محمود سلامة الهايشة –المنصورة

ورشة فنية للشباب يشرف عليها الفنان حمدي الزيني بقصر ثقافة المنصورة:

ورشة فنية للشباب يشرف عليها الفنان حمدي الزيني بقصر ثقافة المنصورة:

قطوف حمدي الزيني بالمنصورة:
 كتب: محمود سلامة الهايشة -المنصورة:
هناك دائماً جنود مجهولين في كل ميدان، يعملون في صمت وهدوء، لا يدري بهم أحد، ولا يحاولون الإعلان عن نفسهم، ومن هذه النوعية الفنان التشكيلي الكبير/ حمدي الزيني، الذي يشرف ويرعب المواهب الشابة من محبي الرسم والتصوير الزيتي وذلك بقصر ثقافة المنصورة أحد أهم البقاع الثقافية المهمة للغاية في مدينة المنصورة، فالمنصورة ليس العاصمة السياسية لمحافظة الدقهلية وفقط بل هي العاصمة الثقافية والفنية، وفي دعوة كريمة من مدير عام قصر ثقافة المنصورة الأستاذ/ سامح العطروزي لزيارة إحدى حلقات الورشة أصبت بالدهشة والإعجاب والذهول وسألت نفسي هل ما أرائه حقيقي؟!
رأيت مواهب شابه من الجنسين في منتهي الحيوية والنشاط والإبداع، ووجدت وسطهم فنان متميز يسمى حمدي الزيني، شاهدت أعمالهم المدهشة وقمت بتصوير على الفور، وتعرفت على الموجودين منهم لحظة زيارتي للورشة فتوقيت الزيارة جاء مع بداية شهر يناير وموسم امتحانات منتصف العام الدراسي، أسمح لي عزيز القارئ أن أذكر أسماء من تعرفت عليه حتى تشاركني المعرفة فهم وبحق يستحقوا ذلك:
·       الفنان الشاب/ رامي عبد الحميد عبد الحميد علي: من مدينة المنصورة، حاصل دبلوم ثانوي فني صناعي تخصص ملابس جاهزة.
·       الفنان الشاب/ أحمد أحمد زكي أبو العز: من مركز شربين محافظة الدقهلية، حاصل على دبلوم صناعي.
·       الفنانة الشابة/ هنادي إبراهيم رزق البيومي: من مدينة المنصورة، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال.

   التقيت الفنان التشكيلي/ حمدي الزيني الذي كان يحضر ويستعد لافتتاح معرضه الخاص والذي سيحمل بمشيئة الله عنوان (قطوف)، وبسؤاله عن قصده من هذا العنوان، فجاءت إجابته كدليل على عظمة فكر الفنان المُبدع، إذ اختار من بستان زهرة، قطوف في المدارس الفنية في التصوير والرسم، قطوف في المدارس الفنية في التصوير، قطوف في الخامات المستخدمة، قطوف في الموضوعات والقضايا التي تنالوها في لوحات، قطوف في أحجام ومقاسات اللوحات فقد صور الفنان الزيني على كل المقاسات، ومن هنا يمكن القول بأنه ينتهج خطاً واحداُ في تصويره إذا جمع بين الموضوعية والطبيعية والتجريدية والتقريرية والتشخصية...الخ، وقد استخدم الرصاص والزيت والشمع والباستيل والعديد من الخامات الأخرى، ويضيف الزيني أن هناك شخصيات قد أضافت الكثير لهذا البلد ولا أعرف كيف أكرمها أو أهديها الشيء الذي تستحقه؟!، فقام بتصويرهم في صورة بورتريه، لكي يكونوا حاضرين ومتواجدين في معرضه مما يثري المعرض بهاءً وقيمة بحضور هؤلاء الأعلام بوجوههم ومن أمثال هؤلاء شاهد بورتريه للعالم الطبيب الأستاذ الدكتور/ محمد غنيم – مؤسس مركز جراحة الكلى والمسالك البولية على مدينة المنصورة الذي تحول إلى مركز عالمي في هذا التخصص. علماً بأن المعرض سوف يقام بقاعة الفنون التشكيلية بقصر ثقافة المنصورة.
    وتقام تلك الورشة الفنية لتعليم المواهب ومحبي الرسم والتصوير بقصر ثقافة المنصورة، على مدار العام بمعدل مرتين في الأسبوع تحت إشراف الفنان حمدي الزيني، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أحمد مجاهد – رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والشاعر المهندس/ مصطفى السعدني – وكيل وزارة الثقافة ورئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي.

الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بالمنصورة

احتفالات المركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة باليوم العالمي لذوى الاحتياجات الخاصة لعام 2010:

الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بالمنصورة

كتب: محمود سلامة الهايشة - المنصورة:
      بمناسبة الاحتفال السنوي باليوم العالمي لذوى الاحتياجات الخاصة لعام 2010، أقام المركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة العديد من الفعاليات بهذا المناسبة، فبالتعاون مع كلية الطب - جامعة المنصورة نظم المركز ندوة في الثقافة الطبية بعنوان "الحق في الحياة" يوم الاثنين 27 ديسمبر 2010 الساعة الثانية عشرة ظهرا بمقر كلية الطب – جامعة المنصورة، حاضر فيها أ.د. محمد الحجار- أستاذ طب الأطفال والوراثة بطب المنصورة والذي ألقى محاضرة بعنوان "الغضب الداخلي عند الأطفال ذوى الإعاقة"، أما المحاضرة الثانية فكانت أ.د. وفاء البهائى- أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بطب المنصورة تحت عنوان "تأقلم العائلة مع متحدى الإعاقة"، وبعد الانتهاء من المحاضرتين تم فتح باب المناقشة والحوار للرد على تساؤلات واستفسارات الحاضرين.
وقدم الندوة الأستاذ/ محمد أشرف – مسئول العلاقات العامة والسكرتارية بالمركز، وقد حضر الندوة عدد كبير من الشخصيات الطبية والأهلية والمجتمع المدني والطلاب نذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر: أ.د/ محمد منير السعيد – وكيل كلية الطب جامعة المنصورة، أ.د، عمرو سرحان – العميد السابق لطب المنصورة والسيدة حرمه الأستاذة/ عزة سرايا، الأستاذة/ عنايات الشربيني – رئيس مجلس إدارة جمعية الطفولة والنهوض بالأسرة بطلخا، الدكتورة/ فاطمة كشك – رئيس مجلس إدارة جمعية النور والأمل وبصحبتها وفد من الجمعية، الأستاذة الدكتورة/ سهام بدراوي  (والدة بنت من متحدى الإعاقة)، وعدد من أولياء أمور أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعدد من الدارسين بالمركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة، وعدد من الطلبة بطلية الطب جامعة المنصورة.

    تم أقامت معرض الفنون التشكيلية للفنانة / دينا مأمون (من متحدي الإعاقة – الصم والبكم)، الذي افتتح يوم الخميس 23 ديسمبر 2010 الساعة السادسة مساءا بقاعات المركز، صرح بذلك الأستاذة الدكتورة/ فرحة الشناوي – رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة. ويعد هذا المعرض هو الثاني للفنانة دينا مأمون بالمركز الثقافي الفرنسي، والفنانة من أبناء ديرب نجم محافظة الشرقية، وقد حصلت على العديد من الجوائز في الفن التشكيلي.

      ولقد نظم المركز زيارة لجمعية الطفولة والنهوض بالأسرة بطلخا وذلك لمشاركة الأطفال احتفالهم بهذا اليوم، صباح يوم الأربعاء 22 ديسمبر 2010 بوفد من طلبة المركز وعلى رأسهم الأستاذة/ نجلاء نجم – مدير المركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة.

طفل أنبوبي!! - كُتاب الألوكة - موقع حضارة الكلمة - شبكة الألوكة