الخميس، 30 أكتوبر، 2014

كيف تعد خطة بحثية جيدة؟ ج1 د تامر السيد خضر

كيف تعد خطة بحثية جيدة؟..ج1..د.تامر السيد خضر

محتويات الجزء الأول:
·       
إعداد خطة البحث من العنوان حتى إجراء البحث
·       
لماذا نقوم بإعداد خطة بحثية؟
·       
ما هو الغرض من الخطة البحثية؟
·       
حصر للدراسات السابقة للمشكلة البحثية.
·       
ما معنى حصر للدراسات التي تتعلق بالمشكلة؟
·       
لابد عند اختيار إجراءات البحث الخاصة بي
تفادي القصور في الإجراءات التي وقع فيها من قبلي من الباحثين السابقين بالدراسات
السابقة
·       
حصر للمعلومات التي تم جمعها من دراسات
وأبحاث سابقة حول موضوع المشكلة البحثية موضع الدراسة
·       
توظيف المعلومات، وتطويعها لكي تتناسب مع
المجال محل الدراسة
·       
البحث العلمي هو عملية مفتوحة وليست عملية
مغلقة
·       
عملية تبويب للدراسات التي تم جمعها وحصرها
=======
ضمن برنامج الماجستير المهني في الصحة النفسية (دفعة أغسطس 2014)؛ المقدم
من مجموعة علم النفس الإيجابي بالتعاون مع النقابة العامة لمدربي التنمية البشرية،
مع شهادات من العديد من الجامعات المحلية والدولية.
المحاضر الرئيسي: د.أسامة عنتر البهي؛
مدير البرنامج وقائد المجموعة: د.عاصم خشبة (تليفون: 01210692040//
01097986036)؛
مسئول البحث العلمي: د.تامر السيد خضر (ت: 01006462816)
المسئول الإعلامي وإعداد الحقائب
التعليمية للبرنامج : #محمود_سلامة_الهايشة
(elhaisha@gmail.com)
# لمشاهدة هذا الجزء على
اليوتيوب:



الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

'التقدم العلمي' ترصد توزيع جوائز الكويت | عرب نت 5

دراسة: تكامل بتحميل البط على أحواض الأسماك الترابية للاستزراع المائي

الكمبوست المعامل بسماد الدواجن هو الأفضل

الكمبوست المعامل بسماد الدواجن هو الأفضل

بقلم
محمود سلامة الهايشة
كاتب وباحث مصري


على غير العادة سوف أبدأ مقالي بالمراجع التي تم الاستعانة بها:
1.     سعد أحمد المرسي وآخرون: استخدام بعض المخلفات الزراعية "قش الأرز" كسماد عضوي (كمبوست).
2.     سعد أحمد المرسي: تأثير كمبوست حطب القطن ومستويات التسميد النيتروجيني على إنتاجية القمح.

ملخص لورقتين بحثيتين منشورتين بالمؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية، جامعة المنصورة، يومي 11 - 12 مارس 2009.

وطالما بدأنا بالمصادر، نذكر التوصيات التي خلصت بهما الدراستان:
عمومًا يوصى باستخدام التسميد العضوي في صورة كمبوست حطب القطن أو كمبوست قش الأرز المعامل بالمواد العضوية، وعلى وجه الخصوص سماد الدواجن، بالإضافة إلى تسميد نباتات القمح بالسماد النيتروجينى بمعدل 80 كجم نيتروجين للفدان تحت ظروف محافظة الدقهلية التي تمَّت فيها الدراستان.

استخدام كمبوست (1) في الدراسة الأولى (قش الأرز المعامل بسماد الدواجن)، وكمبوست (1) في الدراسة الثانية (قش القطن المعامل بسماد الدواجن) أدى إلى الحصول على أعلى القيم لجميع الصفات تحت الدراسة، وذلك في جميع مواسم الدراسة الثلاثة، في حين أن أقل القيم لتلك الصفات نتجت من معاملة المقارنة (بدون استخدام الكمبوست) في الثلاث مواسم.

عمومًا تفوَّق الكمبوست الناتج من معاملة قش الأرز أو حطب القطن بسماد الدواجن على نظيره المعامل بالمحفز الميكروبي EM أو السماد البلدي خلال المواسم الثلاثة.

علمًا بأن المحصول المستخدم في الدراستين هو القمح صنف سخا 93، مستويات السماد النيتروجينى من صفر إلى 40 و80 كجم نيتروجين / فدان.

فما هو الكمبوست؟
الكمبوست هو السماد العضوي الذي يتمُّ تحضيره من التخمر الميكروبي للمخلفات النباتية والحيوانية، ويُمكن إثراؤه بإضافة بعض العناصر الطبيعية مثل السوبر فوسفات.

والهدف من تلك الدراسات هو الاستفادة من الكميات الهائلة من المخلفات الزراعية (كقشِّ الأرز وحطب القطن)، والتي تعد من المشكلات ذات التأثير المباشر على البيئة؛ حيث تسبب تلوثًا للهواء والمياه نتيجة لحرقها أو إلقائها في الترع والمصارف؛ حيث يشكو السكان في مصر في شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام من الاختناق وحساسية الصدر؛ مما يسبب خطرًا داهمًا على صحة الإنسان والحيوان، وذلك بتحويلها إلى أسمدة عضوية (كمبوست) ذات قيمة اقتصادية عالية، وذات تأثير بارز على الأراضي الرملية والمستصلحة (الأراضي الجديدة بالمناطق الصحراوية) والتي تعانى من تقصير شديد في المادة العضوية.




الأحد، 26 أكتوبر، 2014

كيفية الاستفادة من الضغط الأسموزي في حفظ الأغذية من هجوم الميكروبات

كيفية الاستفادة من الضغط الأسموزي في حفظ الأغذية من هجوم الميكروبات

تحقيق: محمود سلامة الهايشة:
        يعد الضغط الإسموزي من العوامل الطبيعية والبيئية التي تؤثر على نمو نشاط البكتيريا، لذلك يمكننا الاستفادة من تلك الخاصية في حفظ الأغذية، وللتعرف أكثر عن ماهية الضغط الإسموزي يقول الدكتور/ حسين الفضالي- أستاذ ورئيس قسم الميكروبيولوجي بكلية الزراعة جامعة دمياط، أنه يؤثر تأثيراً مباشراً على سرعة واتجاه تيار الماء من البيئة إلى خلية الميكروب وبالعكس، وبذلك يؤثر على مقدار استفادته من الرطوبة. وعامة فإن تحرك المحاليل إلى خارج الخلية ودخول الماء إليها محكوماً بالغشاء السيتوبلازمي والجدار الخلوي للخلية. وهنا يظهر الفرق بين الخلية البكتيرية والخلايا النباتية والحيوانية، إذ أن درجة تأثير البكتيريا بالضغط الإسموزي أقل بكثير بسبب احتواء على جدار صلب جداً فلا يظهر عليها تغير واضح في الحجم.
         وعن استخدام خاصية الضغط الإسموزي في حفظ الأغذية يحدثنا الدكتور الفضالي قائلاً: نظراً لأن الكثير من الميكروبات يثبط نموها عند تركيز ملح يصل إلى 10-15% وتركيز سكر يصل إلى 50-70%، فتحفظ الأطعمة باستعمال محاليل ذات ضغط إسموزي عالي تعيق نمو البكتيريا والخمائر والفطريات عن النمو مثل إضافة السكر إلى المربات والجلي والألبان المكثفة وغيرها، ومثل إضافة الملح إلى اللحوم والأسماك المملحة والمخللات وغيرها من الأغذية، حيث يسبب ارتفاع الضغط الإسموزي حول تلك الخلايا الميكروبية إلى تجفيفها نتيجة البلزمة مما يوقف نموها وقد لا تتحطم الخلايا.  
       وهل معني ذلك أن الميكروبات بأنواعها المختلفة لا تستطيع النمو في الأغذية السكرية كالعسل الأبيض والمربى وكذلك الأغذية المملحة كالمخللات والأسماك المملحة؟، يجيب الدكتور الفضالي بالنفي، بأن هناك أنواع من الخمائر والفطريات والبكتيريا التي تستطيع النمو في مثل هذه الأغذية وتسبب فسادها، وتسمى بالميكروبات المحبة للضغط الإسموزي المرتفع مثل البكتيريا المحبة للملوحة والتي تتحمل تركيز 25% ملح والتي تنمو على الجلود المملحة ويمكن عزلها من الأسماك المملحة ومن غيرها من الأغذية كالمخللات (15-20%) ومن مياه المحيطات ذات درجة ملوحة 4%.

الكلمات المفتاحية Key words:

الضغط الإسموزي Osmotic pressure؛ البكتيريا المحبة للضغط الإسموزي المرتفع Osmophilic bacteria؛ البكتيريا المحبة للملوحة Halophilic bacteria؛ الخمائر المحبة للضغط الإسموزي المرتفع Osmophilic yeast .

محمود سلامة محمود الهايشة - لماذا الأكسجين قاتل لبعض أنواع البكتيريا؟!