المشاركات

وشّ واحد || أغنية

صورة
  وشّ واحد || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com لازمة (القرار): يقولوا يخلق من الشبه أربعين وأنا قابلت الأربعين بعين اليقين لقيت لكل واحد حكاية وطريق بس الروح واحدة... وما لهاش بديل يا وشّ واحد شايل ألف احتمال وألف باب مفتوح على السؤال مين فينا كسب؟ مين فينا خسر؟ كلنا تايهين جوّه الخيال   الكوبليه الأول : في ليلة ما بين النوم والصحيان ولا حلم كامل ولا كان أمان لقيت حواليّا ناس واقفين كلهم من نفس العنوان نفس الملامح... نفس العيون نفس الخطاوي ونفس الشجون مدّيت إيديا لواحد فيهم خفت منه؟ لا... خفت أكون قال لي: أنا إنت لو يوم انهزمت وسبت جراحك تكسر فيك وقال التاني: أنا إنت برضه لو نار الغضب حكمت عليك   اللازمة : يقولوا يخلق من الشبه أربعين وأنا قابلت الأربعين بعين اليقين لقيت لكل واحد حكاية وطريق بس الروح واحدة... وما لهاش بديل   الكوبليه الثاني : واحد جرى ورا نور الشهرة ضاع منه قلبه في الزحمة وواحد عاش بعيد ومستور بس حافظ ضحكته وملامحه واحد مات من كتر كبرياه وواحد عاش بالناس حواليه لما عرف إن الاعتذار مش ب...

توأم الروح وفرص الأقدار: تفسير قصة سميرة جدي "أشباهِي التسع والثلاثون"

صورة
  توأم الروح وفرص الأقدار: تفسير قصة سميرة جدي "أشباهِي التسع والثلاثون" أشباه الروح واحتمالات المصير: قراءة نقدية في قصة "أشباهي التسع والثلاثون " بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تدور أحداث قصة " أشباهِي التسع والثلاثون " لسميرة جدي حول مفهوم فلسفي مثير للاهتمام، مستوحى من المثل الشائع: " يخلق من الشبه أربعون ". إلا أن الكاتبة لا تنظر إلى هذا المثل كمجرد تشابه شكلي، بل تعتبره وسيلة للتأمل في مصائر البشر والفرص المتعددة التي قد تتاح لهم لو اتخذوا قرارات مختلفة في مراحل حياتهم.   منذ السطور الأولى، تُدخلنا الكاتبة في فضاء انتقالي فريد بين الواقع والخيال، وهو ما يخدم الفكرة الرئيسية للقصة. فكل ما يحدث في النص لا يمكن وصفه بالواقعية المطلقة، ومع ذلك، لا توجد فيه عناصر تجعله غير واقعي أو خيالي.   من الجدير بالذكر أيضًا أن الكاتبة تستخدم الأسلوب الرمزي في القصة، حيث تواجه الشخصية الرئيسية تسعة وثلاثين نسخة من نفسها. هذه النسخ ليست أشخاصًا مستقلين، بل تمثل عددًا من الاحتمالات التي ضاعت بسبب قرارات أو أفعال معينة....

"العراة..." عندما يصبح الحياء جريمة|| قراءة نقدية لقصة منذر أبو حلتم "العراة"

صورة
  "العراة..." عندما يصبح الحياء جريمة|| قراءة نقدية لقصة منذر أبو حلتم "العراة" العُراة... حين يصبح الستر تهمة|| قراءة نقدية في قصة «العراة» للكاتب منذر أبو حلتم بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تستخدم قصة منذر أبو حلتم "العراة" الرموز والمواقف الغريبة لطرح تساؤلات عميقة حول الأفراد والجماعات، والاختلافات والامتثال، والحفاظ على الهوية في ظل ضغوط الانتماء. القصة قصيرة لكنها مؤثرة، تنطلق من فكرة مركزية واحدة تُثير الكثير من التفكير والنقاش.   يجذب أبو حلتم القارئ منذ البداية. يُصوّر مشهدًا عاديًا - رجل يخرج لقضاء يومه المعتاد. ثم فجأة! الجميع عراة، وهو الشخص الوحيد المرتدي ملابس. في هذه اللحظة، يُقلب أبو حلتم الأمور رأسًا على عقب. ما نعتبره طبيعيًا يتحول إلى غريب، والعكس صحيح.   تُشكّل هذه المفارقة جوهر العمل. فبدلًا من وصف العُري كشيء مادي فحسب، يستخدمه الكاتب كرمز. الملابس هنا ليست مجرد قماش؛ يرمز ذلك إلى الخصوصية، والمعتقدات الشخصية، والذكريات، وربما حتى الضمير. في الوقت نفسه، يُظهر التعري الجماعي انكشافًا تامًا لقوا...

غيبوبة الكلمات والدم: عندما تصبح الكتابة فعل مقاومة

صورة
  غيبوبة الكلمات والدم: عندما تصبح الكتابة فعل مقاومة غيبوبة الكلمات والدم: حين تتحول الكتابة إلى فعل مقاومة بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تتجاوز قصة الحسان عشاق، " غيبوبة الكلمات والدم "، حدود الحكاية العادية، لتتحول إلى شكل من أشكال الاحتجاج والشهادة. يمتزج الواقع بالمعنى الرمزي هنا، ويتحول الكاتب من مجرد راوٍ إلى ممثل للمثقفين المناضلين ضد الأنظمة القمعية.   ليست هذه مجرد قصة عن شخص تعرض للضرب، بل هي قصة عن كلمات لا تصمت.   منذ البداية، يرسم "عشاق" مشهدًا متوترًا. يصف الليل، زقاقًا مظلمًا، ومصباحًا خافتًا. تبدو المدينة مضطربة، وكأنها في حالة فوضى. حتى قبل أن نعرف من هو الشرير، نشعر بالخطر.   لا يقتصر دور المكان على إظهار مكان وقوع الأحداث، بل يعكس مدى الفوضى الأخلاقية والاجتماعية. الظلام مادي، وناجم عن الفساد أيضًا، مما يجعل الجو مشحونًا بالرهبة.   تتمحور هذه القصة حول تباين جوهري: الكلمات في مواجهة السكاكين. الحسان ليس مجرد كاتب عادي، بل هو صاحب رسالة مقتنع بأن الكلمات، لا الأسلحة، هي التي تحارب القبح. أعداؤه لا يكتر...

السكينة ما تقتلش الكلام || أغنية

صورة
  السكينة ما تقتلش الكلام || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com لازمة (مذهب ): السكينة ما تقتلش الكلام ولا تطفي نور الحلم في الظلام لو جرحوا الوش ألف جرح تفضل الحروف رافعة العلام السكينة ما تقتلش الكلام والدم عمره ما خان المرام بكرة الفجر ييجي ويقول مين اللي عاش... ومين اللي اندام   الكوبليه الأول : كان ماشي في آخر الليل شايل هم الناس في الشنطة لا معاه حرس ولا موكب ولا بايع ضميره بسلطة كاتب كلمة على ورقة توجع أكتر من الرصاص وتفضح وشوش متدهنة بالكذب والنهب واختلاس قالوا له: "خفّف يا راجل " الدنيا دي مليانة ذياب ضحك وقال: "أنا لو سكت مين يفتح للشمس باب؟ "   اللازمة السكينة ما تقتلش الكلام ولا تطفي نور الحلم في الظلام لو جرحوا الوش ألف جرح تفضل الحروف رافعة العلام   الكوبليه الثاني : في الزقاق المظلم استناه واحد وشه لسه صغير باع روحه لكبار الحرامية وبقى سكينتهم في المسير نزل النصل على الخد فجأة سال الدم فوق الأسفلت لكن الكلمة جوه القلب واقفـة وما يومها مالت جري وراه والجرح بينزف والليل حواليه اتلمّ كان ...