المشاركات

وجوهٌ تُرسم في نهاية الغياب: قراءة نقدية في قصة «يُرجَّح أنّه» لصالح مهدي محمد

صورة
  وجوهٌ مشوهة في نهاية الغياب: تحليل نقدي لقصة "يُرجَّح أنّه" لصالح مهدي محمد وجوهٌ تُرسم في نهاية الغياب: قراءة نقدية في قصة «يُرجَّح أنّه» لصالح مهدي محمد بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com ليست كل قصةٍ تروي حدثًا محددًا؛ فبعض القصص لا تسرد واقعةً، بل تروي تجربة شخصية. ويتجلى هذا في قصة صالح مهدي محمد " يُرجَّح أنّه "، التي تُعدّ من هذا النوع من القصص التي تروي تجربة شخصية، حيث يُمثّل الوعي الحبكة، ولا صراع خارجي بل داخلي.   تتلاشى الحدود بين الحضور والغياب منذ الجملة الأولى في هذا النص. يُقال إن الأشياء تعرف البطل أفضل مما يعرف نفسه، وكل محاولة للتقرب منه تُبعده عنه خطوةً أخرى. وهكذا، يُقدّم الكاتب مفتاح فهم القصة: فالمسألة لا تكمن في فقدان الذاكرة أو اضطراب الإدراك، بل في تلاشي الهوية بفعل ضغوط الحياة اليومية.   الهوية كسؤال لا كإجابة يُمكن اعتبار ما يفعله الكاتب بالأسماء في هذا النص بالغ الحكمة والرمزية. يستخدم بطل القصة اسمه الكامل في الوثائق، واسم عائلته في الرسائل، ولا يوقع إطلاقًا عند مخاطبة نفسه. بعبارة أخرى، كلما اقترب...

"حصاد الدموع"... حين يتحول الوطن إلى اختبارٍ للذاكرة والإنسان: قراءة نقدية في المسرحية الثالثة من ثلاثية أنين الأرواح للدكتورة ميسون حنا

صورة
  ü      "حصاد الدموع"... حيث يختبر الوطن الذاكرة والإنسانية: تحليل المسرحية الثالثة من ثلاثية الدكتورة ميسون حنا "أنين الأرواح" ü      "حصاد الدموع"... حين يتحول الوطن إلى اختبارٍ للذاكرة والإنسان: قراءة نقدية في المسرحية الثالثة من ثلاثية أنين الأرواح للدكتورة ميسون حنا بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com ليست الحروب بحد ذاتها هي التي تُخلّف أخطر الأثر على البشرية، بل ما يترتب عليها من آثار بعد انتهائها ظاهريًا. فبينما قد تودي رصاصة بحياة أحدهم فورًا، قد يفعل الغياب ذلك ببطء، وبمساعدة الزمن الذي يُصبح حليفًا للاحتلال في إحداثه. انطلاقًا من هذه الفكرة، تُطلق الدكتورة ميسون حنا مسرحيتها " حصاد الدموع "، مُقدّمةً للجمهور نصًا يتناول آثار الحرب لا أحداثها.   ومع ذلك، فبينما تناولت المسرحيتان السابقتان في الكتاب مواجهة الاحتلال بشكل مباشر، تنتقل " حصاد الدموع " من ساحة المعركة إلى أجواء المنزل، من ضجيج الرصاص إلى سكون الانتظار، من فكرة البطولة كشيء خارجي إلى فكرة البطولة كصمود في وجه الدمار.   هذه م...

باع الطباشير|| أغنية

صورة
  باع الطباشير || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "خوارزمية الجشع في سيرة معلم" بقلم/   الحسان عشاق، والمنشورة بموقع ديوان العرب، السبت ٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٦؛ وقد ركزت على الفكرة المركزية "تحوّل التعليم إلى تجارة، والجشع الذي يلتهم صاحبه قبل غيره"، وهذه الكلمات أقرب إلى أغنية احتجاجية تُغنّى بصوت منفرد مع عود أو فرقة شعبية صغيرة . بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com باع الطباشير " مطلع" كان يا ما كان معلم واقف قدّام السبورة كان نفسه يزرع شمس في العقول المكسورة قالوا له : الدنيا رزق ... والجيب أول من الضمير راح باع الحلم حتّة ... وباع بعده الطباشير   "الكوبليه الأول " قال : أنا تعبت من السنين ومن وعود ما بتجيش كل باب خبطت عليه قال لي: ارجع... مالكشيش قام فتح باب الدروس وباع نور العلم بيع واللي يدفع يبقى ناجح والفقير... نصيبه يضيع والولد واقف حيران شايل شنطة من هموم والأب راجع مكسور شايل الليل من غير نجوم   "اللازمة " يا خسارة ... لما يبقى العلم سلعة والكرامة تبقى دفعة وال...