المشاركات

المفتاح كان في الجيب || أغنية

صورة
  المفتاح كان في الجيب || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة " المفاتيح الضائعة " بقلم/   صالح مهدي محمد، والمنشورة بموقع ديوان العرب، السبت ١٨ تموز (يوليو) ٢٠٢٦. وبما أن قصة "المفاتيح الضائعة" تقوم على رمز إنساني بسيط وعميق في الوقت نفسه، فإنها تصلح لأن تتحول إلى أغنية شعبية تأملية، تتحدث عن الإنسان الذي يفتش خارج نفسه عما هو موجود بداخله. بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "مقدمة" يا رايح تدوّر في الدنيا ... واقف ليه تايه وحيران؟ يمكن بابك مفتوح من بدري ... وإنت اللي قافل بالأوهام .   "المقطع الأول" صحيت الصبح والدنيا زحمة ... والناس ماشية تقول يا ساتر دوّرت ع المفتاح في الشارع ... والقلب بقى خوفه حاضر كل الرصيف سألته عنّه ... وكل الوجوه قالت: يمكن وأنا بجري ورا ضلي تايه ... والوقت بيضحك وما يحنّ   "اللازمة" يا مفتاح كان في الجيب ... ليه خلّيت القلب يغيب؟ ولا إحنا بننسى اللي معانا ... ونفتكر البُعد نصيب؟ يا مفتاح كان في الجيب ... علّمتني أكبر درس اللي يدوّر برّه عمره ... م...

"المفاتيح الضائعة... عندما يصبح البحث عن الأشياء رحلة بحث عن الذات" - تحليل نقدي لقصة صالح مهدي محمد القصيرة "المفاتيح الضائعة"

صورة
  "المفاتيح الضائعة... عندما يصبح البحث عن الأشياء رحلة بحث عن الذات" - تحليل نقدي لقصة صالح مهدي محمد القصيرة "المفاتيح الضائعة"   المفاتيح الضائعة... حين يصبح البحث عن الأشياء رحلةً لاستعادة الذات - قراءة نقدية في قصة «المفاتيح الضائعة» لصالح مهدي محمد بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com ليس كل نص يبدأ بحادثة بسيطة ليحمل في نهايته رسالة واضحة؛ فهناك نصوص قليلة تحوّل المألوف إلى مدخل عميق للتأمل في الحالة الإنسانية. هذا ما يفعله صالح مهدي محمد في قصته القصيرة " المفاتيح الضائعة ". يبدأ بحادثة عادية؛ شخص يفقد مفاتيحه أثناء تجوله في الشوارع. لكن على عكس غيره من الكُتّاب، لا يتحدث عن المفاتيح كمجرد قطع معدنية، بل كرمز للانتباه والوعي.   من الجملة الأولى، يُهيّئ الكاتب القارئ لبيئة غريبة بقوله: " الصباحات العادية فخاخ منصوبة ". وهكذا، يُجرّد الحياة اليومية من رتابتها ويُضفي عليها معنى وجوديًا، مُبيّنًا للقارئ كيف يُمكن لحدث تافه أن يُزعزع استقرار حياة الإنسان تمامًا. بفضل هذه البداية، ينقل النص القارئ فورًا من م...

مين يفتكر اسمي؟ || أغنية

صورة
  مين يفتكر اسمي؟ || أغنية قصيدة غنائية بالعامية المصرية، تحمل روح الأغنية الشعبية المصرية التي تمتزج فيها البساطة بالحكمة والوجع الإنساني، ومستوحاة من الفكرة والجو العام لقصة " الخانة الأولى "   بقلم/   رانيا مرجية، والمنشورة بموقع ديوان العرب ، الأربعاء ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٢٦.   بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "لازمة" مين يفتكر اسمي ... لو اسمي سابني ومشي؟ مين يلمّ الضحكة لما العمر يتوه في الوشوش؟ مين يقول: "ده ابني "... ويحضن قلبي المرتعش؟ غير الحنين ... لما الزمن يبقى ملوش وش .   "المقطع الأول" أمي كانت تخيط في جيبي ورقة صغيرة من نور ... وتقول لي : " لو يوم تتوه يا ضنايا ... اقراها ... تلاقي البيت بيفتحلك باب وسور ." كبرت ... كبرت معايا الحكاية، والدنيا جرت بينا كتير، نسيت المفتاح ... نسيت الميعاد ... ونسيت ضحكة كانت بتنور المصير .   "اللازمة" مين يفتكر اسمي ... لو اسمي سابني ومشي؟ مين يلمّ الضحكة لما العمر يتوه في الوشوش؟   "المقطع الثاني" أدخل أوضة ... ...

الخانة الأولي... عندما يصبح الاسم آخر ما يبقى من الإنسان

صورة
  الخانة الأولي... عندما يصبح الاسم آخر ما يبقى من الإنسان الخانة الأولى... حين يصبح الاسم آخر ما يتبقى من الإنسان بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com " الخانة الأولى " قصة قصيرة ومكثفة كتبتها رانيا مرجية، تُظهر أن القصة القصيرة جدًا، على الرغم من إيجازها اللغوي، تحمل في طياتها عمقًا إنسانيًا يُضاهي الروايات. تُعدّ هذه القصة مدخلًا إلى عالم واسع من التفكير في الذاكرة والهوية والانتماء، إذ يتضح للقارئ أن فقدان المرء لاسمه يعني انهيار العالم بأسره.   منذ بداية العمل، تُحدد الكاتبة ببراعة محور السرد. "تضع أمك قطعة صغيرة من الورق في جيبك... إذا ضعت... اقرأها" تبدو كلمات الأم ظاهريًا مجرد نصيحة من أم لطفلها، لكنها في الواقع تُصبح نقطة انطلاق رمزية لتطور أحداث القصة. من مجرد احتمال الضياع في المكان إلى فكرة الضياع ليس في الشوارع، بل في الذات، حيث يعجز المرء عن التعرف على بيته وأمه واسمه. وهذا هو سرّ عبقرية بناء الدراما. تظهر الورقة نفسها مجدداً في خاتمة القصة، لكنها خالية من الكلمات، إذ يفقد البطل ذاكرته.   تعتمد الحبكة على عملية نفسية ...