المشاركات

باع الطباشير|| أغنية

صورة
  باع الطباشير || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "خوارزمية الجشع في سيرة معلم" بقلم/   الحسان عشاق، والمنشورة بموقع ديوان العرب، السبت ٤ تموز (يوليو) ٢٠٢٦؛ وقد ركزت على الفكرة المركزية "تحوّل التعليم إلى تجارة، والجشع الذي يلتهم صاحبه قبل غيره"، وهذه الكلمات أقرب إلى أغنية احتجاجية تُغنّى بصوت منفرد مع عود أو فرقة شعبية صغيرة . بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com باع الطباشير " مطلع" كان يا ما كان معلم واقف قدّام السبورة كان نفسه يزرع شمس في العقول المكسورة قالوا له : الدنيا رزق ... والجيب أول من الضمير راح باع الحلم حتّة ... وباع بعده الطباشير   "الكوبليه الأول " قال : أنا تعبت من السنين ومن وعود ما بتجيش كل باب خبطت عليه قال لي: ارجع... مالكشيش قام فتح باب الدروس وباع نور العلم بيع واللي يدفع يبقى ناجح والفقير... نصيبه يضيع والولد واقف حيران شايل شنطة من هموم والأب راجع مكسور شايل الليل من غير نجوم   "اللازمة " يا خسارة ... لما يبقى العلم سلعة والكرامة تبقى دفعة وال...

حين يتحول المعلم إلى آلة حساب: قراءة نقدية في قصة "خوارزمية الجشع في سيرة معلم" للكاتب الحسان عشاق

صورة
  عندما يتحول المعلم إلى آلة حسابية: حول قصة الحسان عشاق "خوارزمية الجشع في سيرة معلم" حين يتحول المعلم إلى آلة حساب : قراءة نقدية في قصة " خوارزمية الجشع في سيرة معلم " للكاتب الحسان عشاق بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com لا ترتقي جميع القصص التي تتناول الفساد إلى مستوى الإدانة، ولا تُقدّم منظورًا فنيًا يُشكّك في جوهر الإنسانية. لكن قصة " خوارزمية الجشع في سيرة معلم " تُصنّف ضمن تلك القصص التي تسعى إلى كشف جذور الفساد، وتطوره، وتحوّله من مجرد رغبة بسيطة في تحسين ظروف المعيشة إلى مفهوم فلسفي يستعبد صاحبه قبل أن يُدمّر الآخرين.   يُقدّم الكاتب، منذ عنوان القصة، استعارةً غير مألوفة، حيث لا يُمثّل الجشع مجرد شعور عابر، بل "خوارزمية"، آلية حسابية تُعيد تشكيل العلاقات الإنسانية برمتها وفقًا لمنطق الربح والخسارة. ولذلك، يتحوّل بطل القصة، هشام الروندة ، من معلمٍ يحمل رسالةً إلى آلة حسابية.   يستخدم الكاتب بنية سردية متدرجة تقود إلى الانهيار النفسي للشخصية الرئيسية بعد سلسلة من الإخفاقات في العمل، جاعلاً من الفشل ال...

يا حليم يا ابن القلوب|| أغنية

صورة
  يا حليم يا ابن القلوب || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "حـلـيـم" بقلم  / فاتن قمري - قاصة وشاعرة تونسية، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الثلاثاء ٣٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦. بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com يا حليم يا ابن القلوب "لازمة" يا حليم... يا ابن القلوب مين فينا عاش من غير عيوب؟ إنت كنت تضحك للنهار واحنا اتعلمنا ألف دروب   كان ييجي يجري على مهل ورجله تعاند خطوته لكن قلبه كان سابق كل الناس في نيته يشيل الشنطة بابتسامه ويقول كلام ما يتفهمش لكن ضحكته كانت رسالة ولا ألف حرف يترجمش   "اللازمة " يا حليم... يا ابن القلوب مين فينا عاش من غير عيوب؟ الدنيا تاخد وتدي كتير والرزق ساعات يغلب الطيوب   كل ما تيجي من السفر يلقاها واقف عند الباب شايل شوقه في عنيه ولا يعرف كدب ولا غياب تديله كام قرش في إيده ويحضنهم كأنهم عيد ويمشي يردد اسمها بفرحة طفل لسه وليد   كانت فاكرة إنها بتدي وإنها سند في الأيام يمكن ما خدتش بالها إنها هي كمان محتاجة سلام أصل اللي يفتكر اسمه في زحمة الناس والوجوه يبقى زرع...

عندما يغلب القلب العقل: دراسة نقدية للقصة القصيرة "حليم" لفاتن قمري

صورة
  عندما يغلب القلب العقل: دراسة نقدية للقصة القصيرة "حليم" لفاتن قمري حين يهزم القلبُ المنطق: قراءة نقدية في قصة "حليم" لفاتن قمري بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com القصة القصيرة الممتازة هي تلك التي تُوصل الكثير بكلمات قليلة، وتترك القارئ بتساؤلات أكثر من الإجابات. وقد حققت الكاتبة التونسية فاتن قمري هذا الإنجاز في قصتها القصيرة " حليم "، حيث نسجت قصة إنسانية رقيقة للغاية، مبنية على مفارقة نفسية واجتماعية بالغة التعقيد.   منذ الجملة الأولى، لا تُركز الكاتبة على وصف بطل القصة بأنه شخص يعاني من مرض أو إعاقة جسدية. بل على العكس، تُعرّفنا على كيان مختلف تمامًا، يحمل في طياته سمات البراءة أكثر من النقص. حليم شاب يجرّ إحدى ساقيه، ويتحدث بكلام غير مفهوم، وعيناه حمراوان دائمًا. ومع ذلك، لا يُشكّل هذا الوصف لمظهره دورًا محوريًا في القصة، بل هو مجرد إطار خارجي يُخفي شخصية مختلفة تمامًا، تتمتع بحساسية فطرية نقية. وهذا ما يجعل القصة عظيمة. لا تترك الكاتبة للقراء مجالاً للتفكير في المظهر الخارجي، بل تكشف لهم تدريجياً عن جوهر الش...