المشاركات

قوقعة الصبر || أغنية

صورة
  قوقعة الصبر || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال " يا ليل جامع الفنا ... يا شاهد ع القهر والوجع والأنين كم واحدة اتظلمت وسكتت ... وكم ظالم فاكر نفسه مالك الأرض والدين   "الكوبليه الأول " فاطنة قاعدة ع الدكان تبيع للناس طيب الزمان تحط ف مرقة الحلزون حكايات صبر وأمان والجار قلبه حجر صوان عينه مليانة دخان شايف رزقها شوكة ف عينه وعايش ع الغِلّ والحرمان كل يوم يرمي لها أذى وكل يوم يزيد الجفا لا قانون سمع الشكوى ولا باب رد الندا   "اللازمة " يا قوقعة الصبر يا ساترة الأسرار جواكي نار ساكتة بتستنى النهار واللي يزرع القهر يوم لازم يحصد نار وعار يا قوقعة الصبر يا مخبية الوجع كم قلب صابر انجرح ولما ضاقت كل السبل قام الثأر من قلب الخشوع   "الكوبليه الثاني " قالت أصبر زي الحلزون لحد ما يعدّي الطوفان لكن لما الحق اتوه وسط الزحمة والنسيان خديجة بنت الليل جات شايلة عمر من الآهات في عينيها بحر مكسور وفي قلبها ألف حكايات مدت إيدها للمقهورة زي الأخت وقت الشدة واتعاهدوا من غير كلام ع الكرام...

حين يعجز القانون: جدلية الصمت والثأر في قصة "في قوقعة الصمت يطبخ الثأر"

صورة
  ü      عندما يفشل القانون: جدلية الصمت والانتقام في قصة "في قوقعة الصمت يطبخ الثأر" ü      في قوقعة الصمت: حين يتحول الثأر إلى مرآة للعدالة المفقودة ü      حين يعجز القانون: جدلية الصمت والثأر في قصة "في قوقعة الصمت يطبخ الثأر " بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تقدم قصة الحسان عشاق الكاتب المغربي " في قوقعة الصمت، يطبخ الثأر " للقراء عملاً أدبياً زاخراً بالرموز. فإلى جانب الصراع الفردي بين جارين في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، يكشف الكاتب عن تأمل عميق في الجدلية المعقدة بين القانون والعدالة، والصبر والانتقام، والقانون الرسمي وقانون الحياة عندما يعجز القانون عن أداء دوره.   في بداية السرد، ينجح الكاتب في بناء فضاء سردي مؤثر. لم تعد ساحة جامع الفنا مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت شخصية موازية تُشكّل حياة الناس. إنها عالم مصغر يجمع بين الحكمة والسحر، والظاهر والخداع، والتاريخ والحاضر، في صورة غريبة زاخرة بالتفاصيل. من الواضح أن الكاتب يتمتع بمعرفة عميقة بهذا المكان وطبيعته الشعبي...

البوق والطبّالين || أغنية

صورة
  البوق والطبّالين || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال" يا ناس حكاية راجل كان قلبه مطرح غلابة ينسج من شمس الصبح قناديل ويشقّ ف ليلهم بوابة كان يدي من غير ما يحسب ولا يوم مدّ إيده لحاجة لحدّ ما ضاع بين المراية ونسي الأصل والحكاية   المقطع الأول كان ماشي والناس حواليه تدعيله من جوّه القلب وكان الفرح في عينيه يبان زي النور ساعة ما يغلب شال المحبة جوّه ضلوعه وخباها زاد للسكة لكن النفس لما تطمع تفتح للغرور شباكه   اللازمة يا بوق يا بوق مين سرق منك الصوت؟ مين باع وشّك للطبّالين وخلاك تعيش في الموت؟ يا بوق يا بوق كان عندك ألف طريق ليه جريت ورا التصفيقة وسبت النور للحريق؟   المقطع الثاني غاب يومين... قال يمكن يرجع يلقى الشوق مالي الميدان رجع والناس هتفت باسمه فكبر جواه السلطان بصّ في العيون ما شافش غيره ولا شاف حب ولا صحبة شاف صورته راكبة فوقهم زي فارس تايه في الزحمة وبقى يغيب وييجي تاني علشان يسمع ترحيبهم ويعدّ الهتاف والضحكة ويعيش أسير تقريبهم   اللازمة يا بوق يا بوق مين سرق منك الصوت؟ مين...

"البوق": عندما يبتلع المرء صوته

صورة
  "البوق": عندما يبتلع المرء صوته "البوق": حين يبتلع الإنسان صوته بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تُعدّ قصة " البوق " القصيرة، التي كتبتها ميسون حنا، قصة رمزية رائعة، موجزة لكنها غنية بالمعاني العميقة. فهي تُجسّد إحدى أكثر العلاقات تعقيدًا بين الإنسان ومن حوله، ألا وهي علاقة صاحب الرسالة بالجمهور، والذات الحقيقية بانعكاسها الذي يُشكّله الجمهور. إنها قصة التحوّل التدريجي من صاحب رسالة يُنير حياة الآخرين إلى كائن فقد هويته في سعيه وراء التصفيق.   منذ الجملة الأولى، ترسم الكاتبة صورة شعرية بديعة لشخصية مميزة: "كان يغزل من خيوط الشمس قنديلاً يضيء به عتمة البائسين" ، أي "نسج مصباحًا من أشعة الشمس ليُنير ظلام البائسين". يتضح منذ البداية أن الشخصية الموصوفة ليست مجرد بطل عادي، بل هي شخصية ذات طبيعة مُخلّصة، تخدم الآخرين وترغب في إنارة حياتهم. ويزيد تدفق المال في يديه وتبرعه الفوري من سخائه.   لكن لهذه القصة أبعادٌ أعمق بكثير من معناها الأخلاقي الظاهر. فالحب الذي يختبره البطل يتحول من مجرد مصدرٍ للطف الإن...

حقّ الغلابة ما يموتش || أغنية

صورة
  حقّ الغلابة ما يموتش || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com " موال" يا ليل قول للموجوعين مين يداوي قلب الحزانى؟ مين يجيب حق اللي راح والظلم ساكن في المباني؟ قالوا العدالة جاية بكرة وبكرة ضاع في ألف ثانية والدمعة ساكنة في العيون زي الغريب في أرض تانية   "الكوبليه الأول " قدّام باب المصحّة كانوا واقفـين ناس من لحم ودم شايلين وجع سنين طويلة وفـ قلبهم نار وهمّ ابنهم راح فوق الترابيزة بين إيدين دكتور غفلان نسي الأمانة والضمير وباع الروح عشان الكسبان والأب واقف زي الجبل لا صرخ ولا قال كلام بس السؤال فـ عينيه ساكن زي السكاكين فـ العظام   "اللازمة " حقّ الغلابة ما يموتش لو طال الليل وطال الأنين واللي بنا قصره ع الوجع يوم الحساب هييجي يقين حقّ الغلابة ما يموتش ولا يضيع بين الكراسي مهما يخبّوا الشمس يوم تطلع وتنور للمواسي   "الكوبليه الثاني " قالوا الطبيب جوّه العربية مرعوب من غضب الناس هرب بخوفه من الحقيقة واتوه بين الشك والإحساس لكن الحكاية كانت أكبر من غلطـة في يوم جراحة دي كانت سوق لل...