المشاركات

لسّه ما انتهِتش || أغنية

صورة
  لسّه ما انتهِتش || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة " ما تحت الأرصفة" بقلم/   صالح مهدي محمد، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الثلاثاء ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦ بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال " يا ناس يا ماشية فوق السكة فاكرين الأرض دي ساكتة؟ ده تحت الحجر وتحت الرصيف حكايات مدفونة ومخبّية واللي اتدفن في جوف السنين لسّه بينده... ولسّه حيّ   المقطع الأول كنت ماشي في شارع عادي زي أي يوم وعدّى عادي لمست رجلي حجر صغير واقف كأنه مستنّي ميعاد شِلته وخبّيته في جيبي والفِكر سهرني ليالي حسّيت الدنيا مش زي ما هي وحاجة بتناديني من بعيد   اللازمة لسّه ما انتهِتش... يا ولاد لسّه الحكاية تحت الرماد تحت الأرصفة كلام محبوس وتحت السكوت عايش عناد لسّه ما انتهِتش... يا ناس مهما يداروا الأثر وينداس بكرة الحقيقة تطلع تاني زي النور لو طال الاحتباس   المقطع الثاني شفت الحيطان بتتكلّم والظل يتمدّد ويتألّم وشفت باب في آخر حارة لما رجعت له ما لقيتوش وبنت صغيرة فوق الرصيف بترسم دواير بلا توصيف قربت منها... غابت فجأة...

تحت الأرصفة: عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة

صورة
  تحت الأرصفة: عندما يتحول الواقع إلى غلافٍ هشٍّ لغابة الذاكرة بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تنتمي قصة " ما تحت الأرصفة " للكاتب صالح مهدي محمد إلى أدب السرد الرمزي ذي النزعة الميتافيزيقية. فبدلاً من نسج قصة خيالية عن حجر غامض عثر عليه بطل القصة، يتجاوز الكاتب هذه الفكرة البسيطة، محاولاً طرح تساؤل حول العلاقة بين ما يُرى وما لا يُرى، بين الواقع الذي ندركه يومياً وطبقاته الخفية.   منذ بداية النص، يُقدّم الكاتب للقارئ مفارقة دلالية: فالأرصفة، التي تبدو مجرد فضاء خامد خالٍ من أي شيء، تتحول فجأة إلى كائنات حية تخفي شيئاً ما في داخلها. في هذه الحالة، يكمن الإطار الفكري للنص في المفهوم الأساسي القائل بأن العالم المرئي ليس إلا غلافاً خارجياً لعالم آخر يكمن تحته.   في الواقع، يعتمد الكاتب على حدث بدائي نوعاً ما: العثور على حجر صغير على حافة الطريق. مع ذلك، يُشكّل الحدث المذكور نقطة انطلاق إلى عالم خيالي يتسع اتساعًا. تجدر الإشارة إلى أن الحجر ليس مجرد جسم مادي عادي، بل هو رمز، مفتاح يفتح ثغرة في الإدراك البشري قبل أن يُحدث شرخًا في الجدار. ...

قوقعة الصبر || أغنية

صورة
  قوقعة الصبر || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة " في قوقعة الصمت يطبخ الثأر" بقلم/   الحسان عشاق – كاتب مغربي، المنشورة بموقع ديوان العرب، السبت ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦ .  بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال " يا ليل جامع الفنا ... يا شاهد ع القهر والوجع والأنين كم واحدة اتظلمت وسكتت ... وكم ظالم فاكر نفسه مالك الأرض والدين   "الكوبليه الأول " فاطنة قاعدة ع الدكان تبيع للناس طيب الزمان تحط ف مرقة الحلزون حكايات صبر وأمان والجار قلبه حجر صوان عينه مليانة دخان شايف رزقها شوكة ف عينه وعايش ع الغِلّ والحرمان كل يوم يرمي لها أذى وكل يوم يزيد الجفا لا قانون سمع الشكوى ولا باب رد الندا   "اللازمة " يا قوقعة الصبر يا ساترة الأسرار جواكي نار ساكتة بتستنى النهار واللي يزرع القهر يوم لازم يحصد نار وعار يا قوقعة الصبر يا مخبية الوجع كم قلب صابر انجرح ولما ضاقت كل السبل قام الثأر من قلب الخشوع   "الكوبليه الثاني " قالت أصبر زي الحلزون لحد ما يعدّي الطوفان لكن لما الحق اتوه وسط ...

حين يعجز القانون: جدلية الصمت والثأر في قصة "في قوقعة الصمت يطبخ الثأر"

صورة
  ü      عندما يفشل القانون: جدلية الصمت والانتقام في قصة "في قوقعة الصمت يطبخ الثأر" ü      في قوقعة الصمت: حين يتحول الثأر إلى مرآة للعدالة المفقودة ü      حين يعجز القانون: جدلية الصمت والثأر في قصة "في قوقعة الصمت يطبخ الثأر " بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تقدم قصة الحسان عشاق الكاتب المغربي " في قوقعة الصمت، يطبخ الثأر " للقراء عملاً أدبياً زاخراً بالرموز. فإلى جانب الصراع الفردي بين جارين في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، يكشف الكاتب عن تأمل عميق في الجدلية المعقدة بين القانون والعدالة، والصبر والانتقام، والقانون الرسمي وقانون الحياة عندما يعجز القانون عن أداء دوره.   في بداية السرد، ينجح الكاتب في بناء فضاء سردي مؤثر. لم تعد ساحة جامع الفنا مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت شخصية موازية تُشكّل حياة الناس. إنها عالم مصغر يجمع بين الحكمة والسحر، والظاهر والخداع، والتاريخ والحاضر، في صورة غريبة زاخرة بالتفاصيل. من الواضح أن الكاتب يتمتع بمعرفة عميقة بهذا المكان وطبيعته الشعبي...