المشاركات

وجع الحكيم || أغنية

صورة
  وجع الحكيم || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال " يا ليل خبرني وقولّي مين يداوي القلب لو مال؟ ومين يفهم سرّ الروح لو ضاع بين العقل والموال؟ يا ناس حكيم الواحة رجع شايل علوم من ألف مجال لكنّه وقف محتار وعاجز قدّام وجع ساكن في الخيال   "الكوبليه الأول " رجع أمسناو بعد السنين من بحر لبحر ومن بلد لبلد شايل كتب وحكاوي حكمه وعلى كتفه شمس ما بتغيبش أبد فرشوا له ريحان وحبق ودقوا الطبول في الساحة دق قالوا الحكيم اللي جاب الدوا لكل مكسور ولكل غرق شاف الأعمى وردّ النور وشفى الموجوع من ألف عِلّة لكنّ القدر كان مخبّي له جرح أكبر من كل الحِيلة   "اللازمة" يا وجع الحكيم... يا وجع الحكيم يا اللي دوّخ قلبه التعليم لف البلاد وقرأ الكتب ولقَى الهوى ملوش تقويم يا وجع الحكيم... يا وجع الحكيم العلم بحر والقلب غيم ويمكن دقّة طبل بعيدة تفهم أكتر من ألف حكيم   "الكوبليه الثاني" جاله شاب بعينين حيارى والهم شايل روحه شيل قال له يا طبيب أنا هالك والنار جوايا ليل في ليل قال له: مرضك فين يا ولدي؟ في ال...

وجع الحكيم ونقص المعرفة: تفسير لقصة "وجع أمسناو"

صورة
  وجع الحكيم ونقص المعرفة: تفسير لقصة "وجع أمسناو" وجع الحكيم وعجز المعرفة: قراءة نقدية في قصة "وجع أمسناو" بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com يطرح إدور مولود سؤالًا بالغ الأهمية في قصة " وجع أمسناو "، متجاوزًا حدود التاريخ والأساطير، ومتناولًا جوهر العلاقة بين المعرفة والحياة. تروي القصة عودة الحكيم إلى وطنه بعد سنوات طويلة من الدراسة، وتثير في الوقت نفسه مسألة نقص المعرفة، والمنطقة الغامضة التي يعجز فيها المنطق أمام أسرار القلب والروح.   منذ بداية القصة، يبني المؤلف حول شخصية " أمسناو " صورة أسطورية، فهو الحكيم العائد بعد خمسة وعشرين عامًا من الترحال عبر مراكز العلم القديمة، حاملًا معه معارف الطب والحكمة. ويحتفي الجميع بعودة هذه الشخصية، محولين إياه إلى بطل عائد من مهمة إنقاذ. مع ذلك، لا يرتبط هذا التمجيد الأولي للشخصية ببناء صورة الحكيم المثالي، بل ينبئ بسقوط هذه الصورة، الذي سيحدث عندما يواجه بمرضٍ لا علاج له وفقًا لأي كتاب أو تجربة.   تكمن براعة الكاتب في اختياره لهذا المرض تحديدًا لقصته؛ فإيدر، الشاب الق...

تعب طول النهار || أغنية

صورة
  تعب طول النهار || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال " يا ليل قول للصبح يِسأل عَ اللي اتكسر جواه مين يلمّ الحلم لو ضاع؟ ومين يداوي اللي اكتواه؟ ستٍّ شالت فوق كتافها بيت وعِشرة وسنين وفي آخر المشوار خدت جرح بدل الحنين   المقطع الأول خدت شنطتها ومشيت والدمعة فـ عينيها بيت لا عارفة رايحة لفين ولا مين يسمع الحكايات راحت محطة والقطر فات فات وراه ألف أمنيات والناس جريانة فـ السكة وهي تايهة بين الذكريات   اللازمة تعب طول النهار وعنف فـ آخر النهار دي الحكاية من أولها لآخرها نار فـ نار تدي العمر بحاله وما تاخدش غير الانكسار تعب طول النهار وعنف فـ آخر النهار   المقطع الثاني كانت تقوم قبل الكل وتخبّي الشوق فـ القلب تحضر فطار للبيت وتقول بكرة يهون التعب كبر الولد وكبر الحلم وهي ما زادش غير الألم كل ما تفتح باب الأمل يقف قدامها ألف ندم قالت أمشي فـ طريقي وأرفع صوتي وأقول رأيي قالوا زمان الحرية حق لكن الحق اتغيّر فجأة عليّا   اللازمة تعب طول النهار وعنف فـ آخر النهار دي الحكاية من أولها لآخرها نار فـ ...

هموم عشية مغادرة المنزل: تفسير للعنف الصامت في قصة أمينة شرادي "هموم نسائية"

صورة
  هموم عشية مغادرة المنزل: تفسير للعنف الصامت في قصة أمينة شرادي "هموم نسائية" همومٌ على حافة الرحيل: قراءة نقدية في تمثلات العنف الصامت في قصة "هموم نسائية" لأمينة شرادي بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تنتمي قصة أمينة شرادي " هموم نسائية " إلى أدب السرد الاجتماعي، الذي يركز على التصدعات الكامنة في بنية الأسرة. في هذه القصة، لا يُقصد بالعنف أي شكل من أشكال الاعتداء الجسدي، بل يُمثل نمطًا يوميًا من الاغتراب النفسي وقمع الذات. ترسم الكاتبة صورة لامرأة مضطهدة عالقة بين حبها وتضحياتها وبين لامبالاته وقسوته وإنكاره."   تبدأ هذه القصة بمشهد رمزي بعنوان " رغبة في عدم العودة "، حيث يرى القارئ البطلة تغادر منزلها دون وجهة محددة، تحمل أمتعتها وآلامها بين يديها. يتضح الصراع النفسي الذي يُسيطر على شخصية البطلة منذ الجمل الأولى: فهي عالقة بين الهروب والعودة، بين الحرية والخوف من المجهول. تُوظّف الكاتبة أسلوب تيار الوعي ببراعة، إذ تتوالى الذكريات بسرعة، مُحوّلة محطة القطار إلى رمزٍ للضياع والبحث عن مخرجٍ من واقعٍ م...

ما انكسرش ضهري || أغنية

صورة
  ما انكسرش ضهري || أغنية بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com " موال" يا ليل قول للصبح ما يتأخرش قول للحق يبان وما يتسترش أنا بنت صبرت عالعمر سنين لكن عمري يوم للذل ما انحنيتش   " الكوبليه الأول" كنت ماشية ف سكة مرسومة بخطوة هادية ومعلومة شايلة قلبي ف حضن ضلوعي وخايفة عليه من الموجة العاتية والناس تقول: "لسه ما اتجوزتش؟ " وألف سؤال ما بيرحمش وأنا ساكتة، والجرح ساكن والنار جوايا ما بتنامش   "اللازمة" لا... ما انكسرش ضهري مهما الزمان جار عليّا ولا بِعت روحي ف سوق الكدب ولا رضيت يوم أبيع قضية أنا صوت الحق اللي اتولد من قلب الوجع والحكاية وإن كان المستحيل عالي أعلى منه إرادة حية   "الكوبليه الثاني" قالوا لي: روحي لشيخ معروف يفك العقدة ويزيل الخوف ضحك بكلمة، ومد إيده خبّى السم جوه الحروف شربت الوهم وأنا غرقانة في بحر وحدة وحرمانة ما كنتش عارفة إن الطريق آخره حفرة مليانة خيانة   "اللازمة " لا... ما انكسرش ضهري مهما الزمان جار عليّا ولا بِعت روحي ف سوق الكدب ولا رضيت يوم أبيع ...