المشاركات

عرض المشاركات من 2026

الحاج الخازوق || أغنية

صورة
  الحاج الخازوق || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة "الحاج الخازوق رجل من كوكب اخر"   بقلم/   الحسان عشاق – كاتب مغربي، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الجمعة ٢٢ أيار (مايو) ٢٠٢٦. بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com (مذهب) يا حاج خازوق يا راجل ماشي فـ الزمن المقلوب راكب عَ العجلة القديمة والهم فوق الضهر مكتوب يا حاج خازوق يا طيب يا ضحكة وسط الجراح شايل بلد فوق كتافك ولا يوم قلت استراح   (الكوبليه الأول) من أول الفجر بيصحى والدنيا لسه نايمة يغسل وشه بنور ربنا ويقول: يا رب عدّي الغيمة يوصل ولاده للمدرسة ويجري على باب الرزق والعجلة تئنّ وتطقطق وهو يقول: الحمد لله طريق مليان بالحفر والناس جواها تايهة واحد باع ضميره برخيص وواحد عيشته متاهة لكن الراجل قلبه أبيض زي الرغيف ساعة يطلع لو شاف مكسور يجبره ولو شاف حزين يطبطب   (المذهب) يا حاج خازوق يا راجل ماشي فـ الزمن المقلوب راكب عَ العجلة القديمة والهم فوق الضهر مكتوب   (الكوبليه الثاني) قالوا عليه زمان شقي والخوف يمشي وراه كان الغضب ساكن قلبه والنا...

عندما يصبح الوطن زمانًا لا مكانًا: قراءة نقدية لقصة "طريق ترابي خلف المطار"

صورة
  عندما يصبح الوطن زمانًا لا مكانًا: قراءة نقدية لقصة "طريق ترابي خلف المطار" حين يصبح الوطن زمانًا لا مكانًا: قراءة نقدية لقصة "طريق ترابي خلف المطار" بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com تبدأ قصة " طريق ترابي خلف المطار " للكاتب منذر أبو حلتم بمشهد بسيط - عودة بطل القصة إلى وطنه بعد ثلاثين عامًا من الغربة. إلا أن هذه العودة لا تخضع لقوانين الواقع، فمنذ بداية النص، ينغمس البطل في عالم خيالي تتداخل فيه الأحلام والذكريات، والزمان والمكان، وتطمس الحدود بينهما، مما يجعل العودة أشبه برحلة إلى الذات.   لذا، فإن السؤال الرئيسي الذي تطرحه هذه القصة ليس ما إذا كان البطل قد عاد إلى وطنه، بل إلى أي وطن سيعود المرء إذا ما تغير الزمن نفسه؟   تجدر الإشارة إلى أن الكاتب استطاع أن يخلق عملًا تلعب فيه الأفكار الفلسفية دورًا أكبر بكثير من الأحداث. علاوة على ذلك، لم يقع في فخ التجريد، بل زوّد كل هذه الأفكار بصور شعرية بديعة.   ليس الجغرافيا، بل المكان كذاكرة منذ لحظة نزول البطل من الطائرة وسط الضباب، يفقد المكان أي سمات واقعية. يختفي المطا...

لسّه ما انتهِتش || أغنية

صورة
  لسّه ما انتهِتش || أغنية أغنية بالعامية المصرية مستوحاة من قصة " ما تحت الأرصفة" بقلم/   صالح مهدي محمد، والمنشورة بموقع ديوان العرب، الثلاثاء ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦ بقلم: محمود سلامه الهايشه ؛ كاتب وباحث مصري ؛ elhaisha@gmail.com "موال " يا ناس يا ماشية فوق السكة فاكرين الأرض دي ساكتة؟ ده تحت الحجر وتحت الرصيف حكايات مدفونة ومخبّية واللي اتدفن في جوف السنين لسّه بينده... ولسّه حيّ   المقطع الأول كنت ماشي في شارع عادي زي أي يوم وعدّى عادي لمست رجلي حجر صغير واقف كأنه مستنّي ميعاد شِلته وخبّيته في جيبي والفِكر سهرني ليالي حسّيت الدنيا مش زي ما هي وحاجة بتناديني من بعيد   اللازمة لسّه ما انتهِتش... يا ولاد لسّه الحكاية تحت الرماد تحت الأرصفة كلام محبوس وتحت السكوت عايش عناد لسّه ما انتهِتش... يا ناس مهما يداروا الأثر وينداس بكرة الحقيقة تطلع تاني زي النور لو طال الاحتباس   المقطع الثاني شفت الحيطان بتتكلّم والظل يتمدّد ويتألّم وشفت باب في آخر حارة لما رجعت له ما لقيتوش وبنت صغيرة فوق الرصيف بترسم دواير بلا توصيف قربت منها... غابت فجأة...